آيزنكوت: سلوك الحكومة القادمة قد يؤدي إلى تفكيك الجيشفتـــح الاحتلال يسلم اخطارين لازالة حاويات النفايات في واد قانافتـــح زلزال بقوة 4.9 درجة يضرب ولاية سوكري في فنزويلافتـــح تحذير من استهلاك منتجات إسرائيلية للاشتباه بوجود "سالمونيلا" فيهمافتـــح مستوطنون يعتدون على مواطن من المغير ويحتجزون مركبتهفتـــح الاحتلال يعتقل 10 مواطنين من الضففتـــح بوليفيا تؤكد تضامنها مع فلسطين وحق شعبها في تقرير المصيرفتـــح "فتح" تنعى شهيدها الشاب رائد النعسان وتحمّل الاحتلال مسؤوليّة عدوانه الممنهجفتـــح وحدات القمع تقتحم قسم المعتقلين في سجن "هداريم"فتـــح الشيخ: إعدام الشقيقين الريماوي استباحة للدم الفلسطيني بتعليمات سياسيةفتـــح المالكي: لا يوجد شريك سلام حقيقي في إسرائيل للتفاوض معهفتـــح أبو ردينه: جرائم القتل اليومية هي اعلان حرب على شعبنا وتدمير لكل شيءفتـــح الاحتلال يحتجز اللواء النتشة على حاجز الجيب العسكري ويستجوبهفتـــح الاحتلال يقتلع 90 شجرة زيتون وحمضيات في حزمافتـــح تشييع جثمان الشهيد مفيد اخليل في بيت أمر وسط مواجهاتفتـــح المجلس الوطني: التضامن مع شعبنا يتطلب الوقوف بجانبه حتى نيل حقوقه التاريخيةفتـــح تونس تجدد تأكيدها على موقفها الثابت من القضية الفلسطينيةفتـــح  مجدلاني: اعدام الاحتلال للشهداء الثلاثة ترجمة لتعليمات الفاشيين الجدد  فتـــح الهباش: الجرائم الإسرائيلية لن تكسر إرادة شعبنافتـــح "الأسرى": قوات الاحتلال تتفنن في الاعتداء على الشبان خلال الاعتقال والتحقيقفتـــح

الجامعة العربية: خطاب الرئيس عبر عن صوت وطموح الشعب الفلسطيني بأمانة واقتدار

25 سبتمبر 2022 - 17:07
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

أبو علي: الخطاب استحضر محطات مفصلية وتداعياتها بما يجسد الحقوق المشروعة للفلسطينيين

القاهرة –مفوضية الإعلام- قالت جامعة الدول العربية، إن الرئيس محمود عباس في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بدورتها الـ77، عبر عن صوت وطموح الشعب الفلسطيني بأمانة واقتدار من على منبر الأمم المتحدة وأمام قادة العالم بأسره.

 

وأضافت الجامعة العربية في بيان، صدر اليوم الأحد، أن خطاب الرئيس عباس كان مسؤولا، وذكيا، وحكيما في مكانه وزمانه، وما آلت إليه القضية الفلسطينية جراء السياسات والتنكر أو التنصل الإسرائيلي من استحقاقات السلام.

 

من جانبه، أكد الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية سعيد أبو علي في لقاء مع الإعلاميين الدبلوماسيين بالأمانة العامة اليوم، إن الخطاب كان وثيقة تاريخية، بمنتهى القوة، والشمول، والأهمية، تؤسس لمرحلة جديدة في النضال الوطني الفلسطيني، لإنجاز الحرية والاستقلال بتجسيد الدولة الفلسطينية.

 

وأوضح أبو علي، أن خطاب الرئيس الفلسطيني استحضر محطات مفصلية وتداعياتها بما يجسد الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، والتي لا يمكن التفريط بها، أو المساومة عليها، مرورا بالمرحلة الراهنة من تلك التطورات، وما شهدته منذ أوسلو، وإخفاق هذا المسار بتحلل سلطات الاحتلال من استحقاقاته، ومتطلبات تقدمه، وتحقيق أهدافه، بتجسيد حل الدولتين، وإمعانها في تنفيذ مخططاتها، ومشاريعها الاستيطانية، والتهويدية، واستباحة الحقوق والدماء الفلسطينية، إلى جانب التنكر لإرادة السلام، وقرارات الشرعية الدولية، وصولا إلى إنهاء مسار أوسلو، واستمرار هدم أي إمكانات، أو فرص لتجسيد حل الدولتين، بما يعني عدم وجود شريك سلام إسرائيلي، يمكن العمل معه لتحقيق أهداف السلام.

 

وأضاف، ان هذا الواقع الجديد لطبيعة العلاقات مع سلطة الاحتلال الذي أكده خطاب الرئيس عباس على التمسك بخيار السلام طبقا لقرارات الشرعية الدولية، ولكن على أساس التفاوض بين دولتين يضع الشعب الفلسطيني أمام مرحلة جديدة من النضال، والمقاومة، وبالأدوات الشرعية القانونية، وبمتطلبات الإيمان والإصرار على إنجاز الاستقلال الوطني، وإنهاء الاحتلال لأراضي الدولة الفلسطينية.

 

وقال الأمين العام المساعد، إن خطاب الرئيس عباس وضع الخطوط الرئيسية لبرنامج الصمود والمقاومة والنضال الوطني على مختلف المستويات، والصعد الوطنية والعربية، بما فيها المسار الدولي، لتأكيد الحقيقة القانونية والكيانية للدولة الفلسطينية في مؤسسات النظام الدولي وهيئاته ومنظماته، في مقدمتها العضوية الكاملة للدولة الفلسطينية بالأمم المتحدة، والمنظمات الدولية المتخصصة، مع مواصلة تحميل المجتمع الدولي لمسؤولياته في الاعتراف بدولة فلسطين، وتوفير نظام حماية دولية للشعب الفلسطيني، وملاحقة الاحتلال ومساءلته أمام العدالة الدولية بمسؤولية قانونية وأخلاقية، يتحملها هذا المجتمع الدولي من بداية الصراع إلى يومنا الراهن.

 

ونوه إلى أنه برغم ما زعمه رئيس الوزراء الإسرائيلي لبيد في كلمته أمام الجمعية العامة من إشارة لحل الدولتين، في محاولة مكشوفة لتضليل المجتمع الدولي بالادعاء اللفظي الذي يفتقر لأي مضمون حقيقي، أو إرادة جادة تقتضي على الأقل الاستماع لكلمة الشريك بحل الدولتين، ولكنها هي ذات مواقف وسياسات الاستعلاء، والتضليل المعبرة عن جوهر الاحتلال العنصري الاستعماري، المستهتر بأبسط الحقوق الفلسطينية، ومبادئ وقواعد القانون والشرعية وإرادة المجتمع الدولي، وهو ما كشفه خطاب الرئيس عباس، واستخلص نتائجه، وتداعياته، وأكد الإصرار على مواجهته.

 

وختم حديثه قائلا: كل الاحترام والتقدير لهذا الخطاب، الذي يشكل وثيقة تاريخية ذات بعد استراتيجي في مسيرة الكفاح الفلسطيني.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • نوفمبر
    2022
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

لا يوجد احداث لهذا الشهر