تحذير من استهلاك منتجات إسرائيلية للاشتباه بوجود "سالمونيلا" فيهمافتـــح مستوطنون يعتدون على مواطن من المغير ويحتجزون مركبتهفتـــح الاحتلال يعتقل 10 مواطنين من الضففتـــح بوليفيا تؤكد تضامنها مع فلسطين وحق شعبها في تقرير المصيرفتـــح "فتح" تنعى شهيدها الشاب رائد النعسان وتحمّل الاحتلال مسؤوليّة عدوانه الممنهجفتـــح وحدات القمع تقتحم قسم المعتقلين في سجن "هداريم"فتـــح الشيخ: إعدام الشقيقين الريماوي استباحة للدم الفلسطيني بتعليمات سياسيةفتـــح المالكي: لا يوجد شريك سلام حقيقي في إسرائيل للتفاوض معهفتـــح أبو ردينه: جرائم القتل اليومية هي اعلان حرب على شعبنا وتدمير لكل شيءفتـــح الاحتلال يحتجز اللواء النتشة على حاجز الجيب العسكري ويستجوبهفتـــح الاحتلال يقتلع 90 شجرة زيتون وحمضيات في حزمافتـــح تشييع جثمان الشهيد مفيد اخليل في بيت أمر وسط مواجهاتفتـــح المجلس الوطني: التضامن مع شعبنا يتطلب الوقوف بجانبه حتى نيل حقوقه التاريخيةفتـــح تونس تجدد تأكيدها على موقفها الثابت من القضية الفلسطينيةفتـــح  مجدلاني: اعدام الاحتلال للشهداء الثلاثة ترجمة لتعليمات الفاشيين الجدد  فتـــح الهباش: الجرائم الإسرائيلية لن تكسر إرادة شعبنافتـــح "الأسرى": قوات الاحتلال تتفنن في الاعتداء على الشبان خلال الاعتقال والتحقيقفتـــح إصابات بالاختناق خلال مواجهات مع الاحتلال جنوب جنينفتـــح إصابة شاب برصاص الاحتلال شمال البيرةفتـــح حقوق الانسان بالمنظمة: الاحتلال يعدم ثلاثة مواطنين في يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطينيفتـــح

أبو ردينة: خطاب الرئيس وضع صورا واضحة لإمكانية تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة

25 سبتمبر 2022 - 17:15
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

وقوف الرئيس على أهم منبر في العالم هو مواجهة للتهديدات الخطيرة التي تواجه المشروع الوطني الفلسطيني

رام الله –مفوضية الإعلام- قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة إن خطاب الرئيس محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة وضع صورا واضحة لإمكانية تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، ويعد خطوة هامة في مواجهة التحديات والتهديدات التي تواجه المشروع الوطني الفلسطيني.

 

واعتبر أبو ردينة، في حديث لبرنامج "ملف اليوم" عبر تلفزيون فلسطين، وقوف الرئيس على أهم منبر وأمام كل دول العالم، هو مواجهة للتهديدات والتحديات الخطيرة التي تواجه المشروع الوطني الفلسطيني.

 

وقال: نحن نخوض معركة الرواية الوطنية الفلسطينية الصادقة والموضوعية والمؤرخة التي لا غبار عليها في مواجهة الرواية الإسرائيلية المصطنعة "، مؤكداً أن شعبنا ثابت على أرضه، والمقدسات شاهدة على تاريخه وهو مستمر في هذه المعركة لتعرية الوجود الإسرائيلي على أرض فلسطين.

 

ولفت إلى أن التركيز على محاولة الرواية الإسرائيلية تضليل الرأي العام العالمي والمجتمع الدولي لسنوات طوال أبرز ما جاء في خطاب الرئيس، مؤكداً أنها رواية مزيفة وغير مقبولة، أما الرواية الفلسطينية هي الرواية الحقيقة ورواية التاريخ والشعب الفلسطيني المتجذر على هذه الأرض، معتبرا إعادة توضيح هذه الصورة سوف يؤدي لتغييرات هامة وخطيرة، خاصة وأن المجتمع الدولي بدأ يتغير وأصبح العالم يصف إسرائيل بأنها دولة "أبرتهايد".

 

وحول تشكيل لجنة من الروائيين والأثريين الفلسطينيين بتوجيهات من الرئيس لتعزيز الحقيقة الفلسطينية التاريخية أمام التزوير الإسرائيلي، وصف أبو ردينة هذه الخطوة بالهامة والضرورية، وبأنها ستضع الخطوة الأولى في مشوار الألف ميل نحو قيام الدولة الفلسطينية".

 

 وقال:" يجب أن نمنح هذه المجموعة الفرصة لوضع الرواية الحقيقية التاريخية وتوزيعها على كل أنحاء العالم، والقيام بنشاط هائل في كافة شوارع وآراء الرأي العام العالمي عبر توضيح الحقيقة الفلسطينية العربية".

 

ولفت إلى أن العلاقة مع إسرائيل وكأنها غير موجودة، باعتبارها ألغت الاتفاقات وبالتالي ليس لدينا أي ثقة بكافة قرارات هذه الحكومة، خاصة وأنها تعلن يومياً أنها ملتزمة بالسلام وبذات الوقت تقوم بارتكاب جرائم قتل ضد الفلسطينيين وهدم المنازل وبناء المستوطنات.

 

ولفت أبو ردينة إلى تصريح لرئيس الوزراء الإسرائيلي يائيير لبيد الذي يدعي أنه مع حل الدولتين، وبذات الوقت تصريح وزير جيش الاحتلال يقول أنه لا يؤمن بحل الدولتين، فقال:" نحن نواجه احتلالا قائما على التضليل وقلب الحقائق، وبالتالي نحن لا نثق بالحكومة الإسرائيلية التي تنعدم الثقة بين قادتها وزعمائها، وعلى إسرائيل أن تفهم أن السلام يجب أن يكون قائماً على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعلى رأسها القدس الشرقية وبأننا لن نقبل بالسلام المزيف.

 

واعتبر الناطق الرسمي باسم الرئاسة أن الحماية الأميركية لإسرائيل هي وراء كل التجاوزات والجرائم التي تجري على الأرض الفلسطينية، وقال:" إن الإدارة الأميركية قدمت وعودا للرئيس محمود عباس بأنها ضد الإجراءات الأحادية وضد الاستيطان ومع حل الدولتين إلا أن ذلك لم ينفذ، وبالتالي العلاقة مع هذه الإدارة غير صحية رغم أن التواصل ما زال قائما، هذه الإدارة هي المسؤولة عن حماية إسرائيل وتمويلها، ولو كانت جادة لأجبرت إسرائيل على تنفيذ الاتفاقات الموقعة".

 

وأضاف:" الإدارة الأميركية الحالية تلتزم الصمت، وكأن صفقة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب ما زالت على الطاولة ومستمرة بتنفيذ "صفقة القرن"، وهي بذلك خلقت التطبيع وقتلت مبادرة السلام العربية، وكل إمكانية لعمل سلام حقيقي على الأرض الفلسطينية.

 

 ورأى أن العلاقة مع أميركا على مفترق طرق كما العلاقة مع اسرائيل، مؤكداً أن الإدارة الأميركية تحمي إسرائيل وتمارس الازدواجية في المعايير وعليها أن تدرك أن مستقبل المنطقة في خطر شديد وأن السلام لن يقوم على هذه الأسس، وأن الاستقرار قائم على تحرير فلسطين وقيام دولة فلسطينية وتحرير القدس ومقدساتها".

 

ودعا أبو ردينة أميركا وإسرائيل لإعادة حساباتهما، مشددا على أن عزيمة شعبنا صلبة وقوية إلى جانب الإرادة السياسية للقيادة المتمسكة بالثوابت الوطنية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس الذي وضع من خلال خطابه صورة واضحة لإمكانية تحقيق السلام والاستقرار، كما قدم صورا واضحة للجرائم والمجازر التي ترتكب وللرواية الإسرائيلية المزيفة للتاريخ.

 

ولفت أبو ردينة إلى أن التمسك بالشرعية الدولية والقانون الدولي هو السلاح الوحيد الذي تملكه شعوب العالم، ومن هنا بدأنا بالتوجه للمحكمة الجنائية الدولية والمنظمات الدولية، لأن إسرائيل والإدارة الأميركية ما زالتا تمارسان اللامبالاة المخيفة تجاه القضية الفلسطينية والشرق الأوسط، إلا أن الشعب الفلسطيني لديه سلاحه وهو المقاومة الشعبية، والقيادة بإمكانها التوجه لكافة المنظمات ومن ضمنها منظمة " الوايبو" الفكرية التي لها أهمية كبيرة في متابعة ذلك.

 

وحول تركيز الرئيس محمود عباس على تنفيذ القرارين " 181" و"194"، قال أبو ردينة: "هذه الخطوة في منتهى الأهمية وهي شديدة الخطورة على إسرائيل التي لا تلتزم بالاتفاقات، باعتبار هذه القرارات دولية وسنعود إليها ونمارس حقنا بالمطالبة بها، خاصة أن إسرائيل تضرب بعرض الحائط كافة الاتفاقات وتستخف بالشرعية الدولية إلى جانب صمت الإدارة الأميركية".

 

وأضاف:" الرئيس لم يهزه شيء عندما قال بالجمعية العامة وعلى مسامع العالم كله" نحن لا نتلقى تعليمات من أحد" وأكد في الأمم المتحدة بأننا لن نرضخ لضغوط أحد ولن نقبل بما لا نريد، وإذا أرادوا سلاماً فيجب أن يكون وفق الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، ولن يمر شيء لا يرضى عنه شعبنا الفلسطيني".

 

وأشار أبو ردينة إلى أن التمسك بقضية الأسرى يعد أحد الثوابت وقوة القضية الفلسطينية، مشدداً على أنه لن يتم التخلي عن عائلة أسير أو شهيد مهما كان الثمن، وقال:" هؤلاء خط أحمر وأبطال الشعب الفلسطيني الذين حافظوا على قضيتنا وضحّوا بحياتهم في سبيل قيام دولة فلسطين ورفع العلم الفلسطيني على أسوار القدس".

 

وفي السياق ذاته، وحول تصريحات مندوب إسرائيل في الأمم المتحدة عندما ادعى أن خطاب الرئيس منعزل عن الواقع، وأن الرئيس يستغل المنبر الأممي بهدف التحريض على إسرائيل حسب قوله، قال أبو ردينة:" إسرائيل اعتادت على التضليل وتجاهل الحقائق وهي تعتمد على الحماية الأميركية والفيتو الأميركي".

 

وشدد أبو ردينة على أهمية وحدة شعبنا على الثوابت الوطنية خلف منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، والتي لا ترتبط إقليميا أو دوليا بأحد، وأن الصراعات السياسية الجانبية لا قيمة لها.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • نوفمبر
    2022
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

لا يوجد احداث لهذا الشهر