أكثر من 80 معتقلا إداريا يواصلون مقاطعتهم لمحاكم الاحتلالفتـــح جماهير شعبنا تحيي الذكرى الـ58 لانطلاقة الثورة وحركة "فتح"فتـــح "فتح" في ذكرى الانطلاقة: ماضون في درب الثورة والقدس لن تكون إلا عاصمة فلسطين الأبديةفتـــح الشعار الرسمي لذكرى الانطلاقة ال 58 للثــ ــورة الفلسطينية وحركة فتحفتـــح "الخارجية" تطالب بموقف دولي مرتبط بعقوبات لمنع نتنياهو من تنفيذ إتفاقياته وتعهداتهفتـــح الأسير محمود ياسين من قباطية يدخل عامه الـ17 الأسرفتـــح استطلاع: وضع إسرائيل سيزداد سوءا عقب حكومة نتنياهوفتـــح "هآرتس": امتيازات لليهود لتسهيل شراء الأرض في النقب والجليل بهدف تهويدهمافتـــح الأعلى منذ 5 سنوات: انتحار 14 جنديًا في جيش الاحتلال خلال 2022فتـــح أبرز عناوين الصحف الإسرائيليةفتـــح إعلام إسرائيلي: مقترح قانون في الحكومة المرتقبة سيُحدث ثورة في "الجيش"فتـــح الطقس: منخفض جوي مصحوب بالأمطارفتـــح الرئيس يحضر قداس منتصف الليل في بيت لحمفتـــح الاحتلال يستهدف منازل المواطنين شرق خان يونسفتـــح الاحتلال يُغرق منازل ومئات الدونمات الزراعية شرق غزةفتـــح مصرع شاب بصعقة كهربائية في دير البلحفتـــح رئيس الوزراء يحضر قداس منتصف الليل لطائفة الأنجليكان وفق التقويم الغربيفتـــح أبو ردينة يستقبل وفدا من الجالية الفلسطينية في ليبيافتـــح مؤسسات وناشطو الاقلية الافريقية الأميركية يعتبرون اسرائيل دولة "ابرتهايد"فتـــح الرئيس نستقبل العام الجديد ونحن أكثر صمودا وإصرارا على البقاء في أرضنا وإقامة دولتنافتـــح

كانت فكرة فأصبحت ثورة فخلقت كينونة متجددة

30 ديسمبر 2022 - 11:33
حسين الشيخ
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

الكاتب : حسين الشيخ أبو جهاد امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في ذكرى انطلاقة حركة فتح ال 58

لم تكن حركة فتح ديانة او مذهباً لكنها سكنت النفوس والعقول وآمن بها الملايين، ولم تكن حركة فتح قنبلةً لكنها ارعبت اعداءها، ولم تكن حركة فتح ذكرى فإنها ذاكرةُ شعبٍ وامةٍ بأكلمها.

ولأن حركة فتح وثورتها تعجز عن وصفها الكتب فإن صفحةً واحدةً لا تنصفها ولا تختزلها، فتجف انهر الحبر أمامها.

وبعد مُضي 58 عاما على أنبل فكرةٍ وظاهرةٍ في التاريخ تسير حركةُ فتح بخطى ثابتة نحو هدفٍ واحدٍ وقد اقسمت أن لا تضلَ الطريق الذي رسمه ابناءها وقادتها الشهداء منذ ميلادها الى اليوم.

وأمام المؤامراتِ عليها فانها لم تُخلق عبثاً بل من أجل هدفٍ واحدٍ في ليلةٍ حالكة من أبناءها الشرفاء المؤمنين بالحرية والنصر في ظل المؤامرات والمكائد السياسية ضد فلسطين الوطن والهوية والهوى الذي لم يمل سوى لها.

ورغم ما مرت به ورغم وعورةِ ما سلكت فإن عودها اشتد بهمة ابناءها اصحاب الهامات التي لم تنحنِ الا لله وحده، وهي تنفضُ اليوم الغبارَ عن نفسِها وتجددُ شبابها بوعدها الحر ،وإن كانت طريقها ليست مفروشةً بالورود فأنها ستبقى هي الامُ الجامعةُ والموحدة التي تدافعُ عن ارضها وابناءها.

ولا ضيرَ في أن هناك من اختلفوا معها، فإنهم لم يختلفوا عليها فهي الحصن المنيع حامية المشروع الوطني والقلعةُ الكأداء الشامخة والمنارة التي تنير الدروب الى التحرير.

وان حاولَ بعض الغربان والغرباء النيلَ منها سرعان ما فشلوا بفعلِ صمودها وإسقاطها للمشاريع المشبوهة قولا وفعلا من الميلاد حتى الان بتمسكها بالثوابت الوطنية التي لا تسقط بالتقادم طال الزمنُ او قصر.

وفي عامها الثامن والخمسين وفي ذكرى انطلاقة المارد الاسمر تقفُ بعزٍ وشموخٍ بشيبها وشبانها الذين عاهدوا الله بالحفاظ عليها وتعزيز دورها في حماية الشعب الفلسطيني على إختلاف مشاربه.

بيد أن ولادتها لم تكن بالامر السهل فان الجرف الهادر في ذكرى انطلاقتها هو خيرُ دليلٍ على ديمومتها فأنها ولدت لتبقى ولتستمر لبلوغ غايتها بالتحرير وولوج الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس التي ضحى شعبنا من اجلها وقدموا الغالي والنفيس.

وان كانت حركة فتح صاحبة الطلقة الاولى فانها سارت وسار قادتها بين حقول الالغام ،فقادوا الثورة ومنهم من قادتهم للاستشهاد ومن ما زال منا ومنهم أحياء فانهم لم يتراجعوا قيدَ أُنملة رغم الضغوط فرفضوا الاملاءاتِ والتنازلاتِ رغم التهديداتِ التي وصلت حدود التصفية بشكل علني أو سري.

لكن هذه التهديدات لم تثني قادة فتح عن التمسك بثوابتها انطلاقا من مؤسسها الزعيم الخالد القائد ياسر عرفات ومن حمل الامانة من بعده بصدق اخيه القائد العام لحركة فتح الاخ الرئيس محمود عباس الذي قال لأمريكا لا واسقط صفقة القرن فعندما خيروه بين قبولها او رفضها قال أهلا بغضبِ أمريكا، فهو متسلح بالايمان بالله واحقية قضيتنا وحتمية النصر وفلسطين المؤتمن عليها وبحركة فتح المنفتحة على التاريخ والزمان والمكان.

وإن كان كل فلسطيني يولد مناضلا فلا يمكن انكار أن فتح ادخلت القضية الفلسطينية ضمن القضايا العادلة للشعوب وبلورت الهوية الوطنية وفرضت فلسطين على الخارطة الدولية وأدخلتها للمحافل الدولية، وحافظت على النسيج الوطني في أرض البدايات والنهايات وفي بوابة الأرض الى السماء.

ومما لا شك فيه فان فتح بمسيرتها الطويلة التي شارفت على العقد السادس حافظت على تحالفاتها واصدقاءها رغم التحديات الجسام لتبقى جسدا موحدا محافظا على إرث الشهداء والجرحى والاسرى واللاجئين الذين ينتظرون العودة الحتمية.

وفي ذكرى انطلاقتها ستبقين الاعظم يا من صنعتِ كينونتنا المتجددة فوق الارض وتحت رقعة السماء فأنت الجبل الذي لا تهزه الرياح وكذلك أبناء فتح فمن ولدوا في العواصف لا يخشون هبوب الريح.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • فبراير
    2023
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28

لا يوجد احداث لهذا الشهر